الرئيسية   خريطة الموقع   البث المباشر   اتصل بنا  
المؤتمر العام السادس عشر لمنظمة المدن العربية |
 
 
المدن العربية: مدن تعلمية ومضيافة


(ينظمها الملتقى التربوي العربي/ الأردن بالتعاون مع منظمة المدن العربية)
الدوحة 16 مايو 2013
09:00 - 12:00
(قاعة المجلس)

محاور جلسة العمل والمتحدثين:

تقديم الجلسة: السيد غسان السمان، منظمة المدن العربية
مديرة الجلسة: السيدة سيرين حليلة، رئيسة مجلس إدارة الملتقى التربوي العربي/ الأردن

- تقديم لمفهوم وتجربة التعلّم والضيافة بارتباطهما بالمدينة، السيدة ميس العرقسوسي، عضو مجلس إدارة الملتقى التربوي العربي/ الأردن
- تجربة أمانة عمان الكبرى في مبادرة جيرة، المهندس سامر خير، أمانة عمان الكبرى/ الأردن
- تجربة بلدية عكار العتيقة الريفية في تطوير العمل الانمائي العلمي والعمراني، الدكتور محمد خليل عضو في مجلس بلدية عكار العتيقة في عكار، لبنان
- العواصم الثقافية كمدن مضيافة، الدكتورة حنان قصاب حسن، سوريا
- التجوال من أجل التعلم، سامر شريف، صندوق سفر المحلي/فلسطين
- المدن والأقاليم الفرنسية في دعمها للتجوال، السيد فرديناند ريشار، صندوق روبرتو تشيميتا لدعم تجوال الفنانين، فرنسا
- عرض لدراسة حول كيف يمكن للمدن العربية أن تصبح مدنا تعلّمية ومضيافة، السيد رامي التكروري، مستشار، شركة عماوي وتكروري وشركاء، الأردن

تستغرق المداخلات أعلاه ساعة ونصف، يتبعها حوار لمدة ساعة ونصف مع ممثلي المدن العربية المختلفة حول كيف يمكن ان تبدأ مبادرات في مدن عربية أخرى لتصبح مدنا تعلّمية ومضيافة.

خلفية عن الموضوع:

تلعب الكثير من المدن دورا رئيسيا في نمو الدولة المعاصرة، وبشكل خاص في تطور المجتمعات الريفية، واقتصادياتها، وتدفق المعلومات، والأنظمة الثقافية. وفي بداية القرن الحادي والعشرين، يجد العالم نفسه في خضم تحولات عالمية تجد المدن فيها نفسها محور التغيير. أما القضايا والمشاغل التي تهم المدن العربية اليوم فتستوجب معالجتها بالشكل الذي يتناسب مع سياقها المعاصر والذي يختلف بشكل كبير عن الطرق التي كان يتم فيها معالجة مثل هذه القضايا في المجتمعات المصغرة (الريفية وغيرها). تواجه المدن العربية بشكل عام اليوم مشاكل عديدة منها الهوة التي تزداد اتساعا بين الفقراء والأغنياء، التقسيم الجغرافي، الهجرات المختلفة، التلوث، انهيار وتغير بعض الأنظمة القيمية، بالإضافة إلى تغليب الفردية على العمل الجماعي. وتزيد المؤثرات الخارجية، من العولمة إلى تحرير التجارة وسيطرة انماط ثقافية-اجتماعية مختلفة مصدرها تنوع مصادر المعلومات والإعلام، من الضغوطات على المدينة.

ولا تتكون المدينة فقط من مجموع مكوناتها، بل من عدة عناصر فاعلة تتفاعل بأنماط غير خطية بالضرورة وتنتج وضعا يميز المدينة عن أي مسكن حضري آخر. كذلك، هناك تفاعل وتداخل واعتماد متبادل ما بين أجزاء المدينة، فما يحدث في أحد مكوناتها يؤثر على الأجزاء الأخرى. بالتالي، يجب أن ننظر إلى المدينة من منظور شمولي. وهذه المشاكل معقدة لدرجة لا يحلها عمليات التعلم الفردي، وتستدعي التركيز على عمليات "التعلم" المجتمعية التي تخوضها وتنميها المدينة ككل: المجموعات، المؤسسات، المجتمعات المندمجة في عمليات تعلمية. إلا ان معظم سكان المدن غير مستعدين للتعامل مع هذه التحديات التي تتطلب المزيد من التفكير النقدي، التساؤل، الاستماع، الحوار، الإبداع، القراءة، التعاون، التعبير، الحساسية، المسؤولية المدنية، قدرات حل الخلافات واتخاذ القرارات.

تعالج "المدينة التعلمية" الاحتياجات التعلمية للمدينة من خلال بناء شراكات تبني على مصادر القوة للمؤسسات والأفراد والعلاقات ما بينهم للوصول إلى نقلة نوعية ثقافية في منظور الناس إلى قيمة التعلم. و تستخدم "المدن التعلمية" التعلم كوسيلة لتطوير الألفة المجتمعية والنمو والتطور الاقتصادي الذي يشمل كافة أنحاء المدينة.

** المتحدثين في ورشة العمل **

السيد سامر خير
السيد سامر شريف
السيد رامي التكروري
السيد فرديناند ريتشارد
السيدة سيرين حليله
السيدة ميس عرقسوسي
دكتور محمد خليل
دكتورة حنان قصاب

















تاريخ اخر تحرير لهذه الصفحة : 9/05/2013